الصين تطور صاروخ كروز شبحي دون صوتي بمدى يصل إلى نحو 1330 كيلومتر

صاروخ كروز شبحي دون صوتي بمدى يصل إلى نحو 1330 كيلومتر، مصمم للعمل داخل حجرات الأسلحة الداخلية لمقاتلات الجيل الخامس، تطوره الصين لتعزيز قدرتها على تنفيذ ضربات بعيدة مع الحفاظ على خصائص التخفي.

صاروخ كروز شبحي دون صوتي صيني

كشفت تقارير تقنية حديثة عن تطوير الصين صاروخ كروز شبحي جديد، مصمم خصيصًا ليتلاءم مع حجرات الأسلحة الداخلية لمقاتلاتها من الجيل الخامس، وعلى رأسها J-20 وJ-35، في خطوة تعكس توجهاً واضحاً نحو تعزيز قدراتها الهجومية بعيدة المدى دون التأثير على البصمة الرادارية.

ووفقًا للمعطيات المتداولة، يبلغ طول الصاروخ أقل من 4 أمتار وقطره أقل من 0.85 متر، وهي أبعاد تتوافق بدقة مع تصميم حجرات الأسلحة الداخلية لهذه المقاتلات، ما يسمح بحمله وإطلاقه دون كشف الطائرة، وهو عنصر حاسم في العمليات الجوية الحديثة.

تصميم شبحي مخصص لمقاتلات الجيل الخامس

ويعتمد الصاروخ على تصميم ديناميكي متقدم يشمل هيكلًا مدمجًا مع أجنحة ثابتة وذيل على شكل V، إضافة إلى فوهة عادم مسننة تهدف إلى تقليل الانعكاسات الرادارية، ما يعزز من قدرته على العمل ضمن بيئة قتال منخفضة الرصد.

نظام متقدم لتقليل البصمة الحرارية والرادارية

كما تم تطوير نظام متقدم لتقليل البصمة الحرارية عبر تقنيات تبريد العادم وعزل مكوناته، ما يقلل من فرص اكتشافه بواسطة أجهزة الاستشعار الحرارية، ويمنحه قدرة أكبر على اختراق الدفاعات الجوية.

وتشير البيانات الأولية إلى أن الصاروخ يعمل بسرعة دون صوتية تقارب 0.7 ماخ، مع مدى يصل إلى نحو 1330 كيلومتر، وهو ما يعكس توازنًا مدروسًا بين التخفي والمدى العملياتي.

قدرات هجومية بعيدة المدى وتأثير استراتيجي

ويمنح هذا التصميم المقاتلات الشبحية الصينية قدرة على تنفيذ الضربات من خارج نطاق أنظمة الدفاع المعادية، مع الحفاظ على مستوى عالٍ من التخفي حتى لحظة الإطلاق.

ويشير هذا التطور إلى توجه صيني واضح نحو بناء قدرات ضرب بعيدة المدى تستهدف أهدافًا عالية القيمة، وعلى رأسها التشكيلات البحرية الكبرى، في مقدمتها حاملات الطائرات، خاصة في مناطق التنافس الاستراتيجي مثل غرب المحيط الهادئ.

ويمثل هذا الصاروخ، في حال دخوله الخدمة الفعلية، إضافة نوعية قد تعقّد بشكل كبير حسابات الدفاع الجوي والبحري، حيث يفرض تهديدًا يصعب اكتشافه مبكرًا، ويجبر الخصوم على إعادة توزيع منظوماتهم الدفاعية وتوسيع نطاق المراقبة، ما يزيد من تعقيد بيئة المعركة الحديثة.

تعليقات