![]() |
| عرض التوضيحي لصاروخ AIM-260A JATM |
أكدت القوات الجوية الأمريكية أن الرسومات التي ظهرت مؤخرًا لصاروخ AIM-260A Joint Advanced Tactical Missile المعروف اختصارًا بـ JATM تعكس التصميم الحقيقي للصاروخ الجديد الذي تطوره الولايات المتحدة ليكون الجيل القادم من صواريخ القتال الجوي بعيدة المدى المخصصة لمقاتلات F-22 Raptor وF-35 Lightning II، في خطوة تعكس تسارع سباق التسلح الجوي مع الصين.
ويُنظر إلى AIM-260 باعتباره البديل المستقبلي لصاروخ AIM-120 AMRAAM، مع تركيز واضح على زيادة المدى وتحسين الأداء ضد الأهداف الحديثة دون تغيير أبعاد الصاروخ بما يسمح بحمله داخل المخازن الداخلية للمقاتلات الشبحية الأمريكية.
تصميم AIM-260 يركز على السرعة وتقليل مقاومة الهواء
أظهرت الرسومات الرسمية التي أكدت القوات الجوية الأمريكية صحتها تصميمًا انسيابيًا مختلفًا عن صاروخ AIM-120 التقليدي، حيث يعتمد AIM-260 على أربع زعانف خلفية فقط مع إزالة الزعانف الوسطية المستخدمة في AMRAAM، ما يساهم في تقليل مقاومة الهواء وتحسين الأداء على السرعات العالية.
كما تشير العلامات الظاهرة على جسم الصاروخ إلى استخدام محرك صاروخي أطول وأكثر تطورًا مقارنة بالجيل الحالي من الصواريخ الأمريكية جو-جو.
AIM-260 سيمنح المقاتلات الأمريكية مدى اشتباك أكبر
تسعى الولايات المتحدة من خلال برنامج AIM-260 إلى مواجهة التقدم الصيني في مجال الصواريخ بعيدة المدى، خاصة مع دخول صاروخ PL-15 الصيني الخدمة على متن مقاتلات حديثة مثل J-20.
The first image of the latest U.S.-made AIM-260A Joint Advanced Tactical Missile (JATM), a next-generation beyond-visual-range air-to-air missile (BVRAAM), mounted on a F/A-18F Super Hornet during a test flight from Eglin Air Force Base.Development of the missile has been… pic.twitter.com/pOCBItwgZN— OSINTWarfare (@OSINTWarfare) May 15, 2026
قدرات شبكية متقدمة لمواجهة التهديدات الحديثة
من المتوقع أن يحصل AIM-260 على باحث راداري نشط متطور مع قدرات اتصال شبكي تسمح للصاروخ بتلقي بيانات الاستهداف من منصات متعددة، بما في ذلك الطائرات المقاتلة الأخرى وطائرات الإنذار المبكر والطائرات المسيّرة.
وستمكن هذه القدرات المقاتلات الأمريكية من تنفيذ الاشتباكات بعيدة المدى مع تقليل الحاجة إلى تشغيل الرادار الخاص بالطائرة، ما يساعد على الحفاظ على مستوى التخفي وتقليل فرص كشفها.
الصاروخ الجديد جزء من سباق جوي متصاعد مع الصين
يمثل AIM-260 أحد أهم برامج التسلح الجوي الأمريكية الحالية في ظل تصاعد المنافسة العسكرية مع الصين، خصوصًا في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
وتعتبر واشنطن أن امتلاك صاروخ جو-جو بعيد المدى أكثر تطورًا أصبح ضرورة للحفاظ على التفوق الجوي الأمريكي في مواجهة الأنظمة الصينية الحديثة والتطور السريع في قدرات القتال الجوي بعيدة المدى لدى بكين
